أحمد صدقي شقيرات
176
تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني
ه - 1803 - 1804 م « 3 » ، وسافر في تلك السنة إلى الحجاز ، وقام بأداء فريضة الحج ، وبعد عودته حصل على درجة " استانبول بايهسي " « 4 » ، وعين قاضيا في غلطة ، وفي محرم 1224 ه - شباط 1809 م ، عين في منصب قاضي عسكر الأناضول ، وحصل في السنة نفسها على درجة " روم ايلي بايهسى " « 5 » ، وعين مأمور للمجلس العالي وفي السنة نفسها عين في منصب قاضي عسكر الروم ايلي ( للمرة الأولى ) « 6 » ، كما أعيد تعيينه ( للمرة الثانية ) في هذا المنصب في سنة 1234 ه - 1818 - 1819 « 7 » ، واستمر فيه حتى عين في المشيخة . مشيخته : في أعقاب عزل شيخ الإسلام السابق مصطفى عاصم أفندي ( للمرة الأولى ) ، عين خليل أفندي في منصب شيخ الإسلام ومفتي الدولة العثمانية ، وذلك في 13 ذي القعدة 1234 ه - 3 أيلول 1819 م ، وكانت دفعته ( 137 ) ، في زمن السلطان محمود الثاني ، وقد استمر في هذا المنصب ، حتى 23 جمادى الآخر 1236 ه - 28 آذار 1821 م ، حيث تم عزله على خلفية " عصيان موره " ، أو بدء الثورة اليونانية ، ضد الدولة العثمانية « 8 » ، بعد قيام عصيان موره عقد مجلس عالي للتباحث حول هذا العصيان واختلف خليل أفندي
--> ( 3 ) - حصل على درجة مكة المكرمة بايهسى ، وعين قاضيا في غلطة ، عام 1217 ه - 1802 - 1803 م ، انظر : سجل عثماني ، ج 2 ، ص 304 . ( 4 ) - حصل على درجة استانبول بايهسى ، في 2 محرم 1221 ه - 22 آذار 1806 م ، انظر : سجل عثماني ، ج 2 ، ص 304 . ( 5 ) - حصل على درجة روملي بايهسى ، في جمادى الأولى 1227 ه - حزيران 1812 م ، انظر : سجل عثماني ، ج 4 ، ص 304 . ( 6 ) - عين في هذا المنصب حسب معلومات سجل عثماني في 1 ربيع الآخر 1229 ه - 23 آذار 1814 م ، انظر : سجل عثماني ، ج 4 ، ص 304 . ( 7 ) - عين في منصب قاضي عسكر الروم ايلي ( للمرة الثانية ) في 13 ذي القعدة 1233 ه - 14 أيلول 1818 م ، انظر : سجل عثماني ، ج 4 ، ص 304 . ( 8 ) - عصيان موره : وقع هذا العصيان في جزيرة أو شبه جزيرة موره احدى الجزر الكبيرة التي تتبع اليونان حاليا ، وتقع في جنوب - غرب اليونان ، ويحدها من الجنوب البحر المتوسط ، ومن الغرب البحر الأيوني ، ومن الشرق بحر كريت ، ومن الشمال خليج كورشه ، وترتبط بالبر اليوناني بواسطة ممر كورشه البري ويعتبر هذا العصيان المرحلة الأولى من الثورة اليونانية ضد الدولة العثمانية ، ومحاولة استقلالها عنها ، وقد بدأ هذا العصيان في 9 جمادى الآخرة 1236 ه - 12 شباط 1821 م ، عندما قام أكثر من ( 10 آلاف ) مسلح من أهالي موره بقيادة رئيس الأساقفة ، بالهجوم على مدينة باتراى وحاصروا قلعة المدينة ، وقد تعرض الأتراك فيها من مدنيين أو عسكريين لمذابح مروعة ، ثم أصبح ميناء آنابولي الواقع في شمال - شرقي الجزيرة ، مركز لقيادة العصيان وتوالت الأحداث حتى عام 1242 ه - 1828 م حيث تم إيقاف أعمال هذا العصيان واستسلمت أثينا في 11 ذي القعدة 1242 ه - 5 حزيران 1828 م ، بعدها استعان السلطان محمود الثاني ، بقوات محمد علي باشا ( والي مصر ) ، والتي قامت بإخماد هذا العصيان بقيادة ابنه إبراهيم باشا ، انظر : تاريخ الدولة العثمانية ، ج 1 ، ص 671 - 675 خارطة اليونان